الثلاثاء، 14 أبريل 2009

بعداً أخر



استعجب لحالنا أحيانا ..نعلم ما فيه صالحنا ..أين يكمن خيرنا ..و ندرك الوسيلة الفضلى للبلوغ ..و نظل مع ذلك لا نحرك ساكنا.. و في محاولة لإفاقة أنفسنا من تخاذلنا نذكر أنفسنا أننا نضيع مصلحتنا ..أننا نرتكب خطأً فادحاً سنعود لنندم عليه لاحقاً ..مستخدمين وسائل الترغيب أحيانا و التهريب أحياناً أخرى ..رغم المحاولات نبوء بالفشل .. استغرب لهذا ..و لكنني مع ذلك بت أدرك بل أوقن أنهم حين يقولون .." أننا لا نحتاج إلى أسباب تدفعنا لفعل ما فيه صالحنا .. أن مصلحتنا تشكل دافعا كافيا لنسعى لبلوغها" ..أمراً خاطئا للغاية .
فكأننا نمر بفترات لا نعود نمثل حافزاً كافيا لأنفسنا ..فترات لا نعود نشعر أن مصالحنا و ما يصب في خير مستقبلنا يستدعى اهتمامنا .


و فجأة وسط صراعنا الداخلي المحتدم هذا ..يأتينا احدهم ..إنسان نهتم بشأنه ..يطلب منا أن نفعل هذا الشيء مع اختلاف بسيط ..انه يأتينا مضيفا ً لطلبه بعداً آخراً ..سبباً آخراً ..دافعاً أقوى .. ذلك حين يقرن طلبه ب: " من اجل خاطري افعل ذلك ".. يسألنا أن نفعل ما فيه خيرنا من أجله ..حينها و على فجأة تدب روح جديدة في أنفسنا ..يتحول تكاسلنا إلى نشاط منقطع النظير ..ليصبح ما كنا نتجاهله هو هدفنا الأوحد ..و همنا الشاغل .
ذلك هو ما يحدث حقا ..إن التغير المفاجئ الذي طرأ على سلوكنا يرجع إلى تلك الإضافة البسيطة ..إننا الآن نسعى لما فيه صالحنا و لكن ليس من اجل أنفسنا بل لإرضاء غيرنا ..لكي لا نخذل من نهتم لأمرهم ..فكأننا نتحرر أحيانا من سيطرة ألانا ..نتقدم الآن و ما يدفعنا إلى نفس النهاية هو رغبتنا في العطاء و ليس الأخذ.

******************************

اسفه للغاية لاننى تأخرت في كتابة اى شيء جديد و لكن حقا لظروف خارجة تماما عن ارادتى ..و اننى اعتذر منذ الان اننى سأتوقف لفترة عن كتابة اى شيء جديد في الفترة المقبلة حتى تنتهى فترة الامتحانات اتمنى ان اكون قد بنيت علاقة قوية بكم تدفعكم للانتظار و تقبل توقفى لفترة ..اتمنى بحق ان اكون قد امتعتكم و نالت كتاباتى رضائكم .

تمنوا لى التوفيق في الامتحانات لاننى بحق في حاجة له .